فهرس الكتاب

الصفحة 9110 من 11273

وعائذ أسوأ منه؛ كما تقدم في الحديث الذي قبله.

وقد رواه جمع عن ابن السماك باللفظ السابق، فهو اللفظ منكر؛ لتفرد هذه الطريق به.

وعلي بن حرب - وهو الطائي الموصلي؛ وإن كان ثقة -؛ فاللذان دونه لم أعرفهما.

5098 - (يا عكراش! كل من حيث شئت؛ فإنه من غير لون واحد) .

ضعيف

رواه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (97-98) : حدثنا إسماعيل القاضي: أخبرنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري: حدثني عبيد الله بن عكراش: حدثني أبي قال:

بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدمت عليه المدينة، فوجدته جالسًا مع المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطى، فقال:

"من الرجل؟"، فقلت: عكراش بن ذؤيب، قال:

"ارفع في النسب"، فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال:

"هذه إبل قومي؛ هذه صدقات قومي". ثم أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها، ثم أخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت