فهرس الكتاب

الصفحة 6056 من 11273

قلت: وباسمه الثاني أورده ابن أبي خاتم وقال (3/ 234) عن أبيه:

"قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث، قدم قزوين، فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنبأنا يحيى بن معين! هربت من الجنة! فجعل يحدثهم ويأخذ منهم، فأعطوه مالًا، وخرج إلى خراسان وقال: أنبأنا من ولد عمر! وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي، واكن كذابًا أفاكًا؛ كتبت عنه، ثم رميت به".

وبهذا ترجمه الخطيب في"تاريخه" (12/ 204-205) ، وله ترجمة مبسطة في"اللسان"، ولم يعرفه ابن حبان فوثقه (8/ 488) . وانظر"تيسير الانتفاع".

ثم إن الحديث قد صح من طرق بشطره الأول، وهو مخرج في"الصحيحة" (1695) و (3345) .

3316 - (من صلى علي في كتاب؛ لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب) .

ضعيف جدًا

أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب" (2/ 693/ 1670) ، والرافعي في"تاريخ قزوين" (4/ 107) بإسناد فيه من لم أعرفه عن عبد السلام بن محمد المصري: حدثنا سعيد بن عفير: حدثني محمد بن إبراهيم بن أمية القرشي عن عبد الرحمن بن عبد الله - الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فإنه مع الجهالة التي أشرت إليها، فإن عبد السلام بن محمد الراوي عن سعيد بن عفير؛ قال الدارقطني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت