عبد الرزاق المتقدمة، ومن طريق النعمان بن عبد السلام أن أبا جعفر أخبرهم به نحوه، وقال:
"حديث لا يصح، قال أحمد: أبو جعفر الرازي مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير".
قلت: وقال فيه الحافظ في"التقريب":"صدوق سيئ الحفظ، خصوصًا عن مغيرة".
وإن مما يدل على سوء حفظه: اضطرابه في روايته لهذا الحديث، فهو يذكر فيه صلاة الصبح تارة، كما تقدم، وتارة أخرى لا يذكرها؛ فقال خالد بن يزيد: حدثنا أبو جعفر الرازي. . . فذكره عن الربيع قال: سئل أنس عن قنوت النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت شهرًا، فقال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنت حتى مات.
أخرجه ابن جرير الطبري في"تهذيب الآثار" (2 / 30) .
وخالد بن يزيد هذا؛ هو صاحب اللؤلؤ؛ كما في"الجرح والتعديل" (1 / 2 / 361) لابن أبي حاتم، قال:
"سئل عنه أبو زرعة؟ فقال: ليس به بأس".
وتابعه؟ يحيى بن أبي بكير ثنا أبو جعفر. . . بلفظ:
"قنت [صلى الله عليه وسلم] حتى مات، وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات".
أخرجه البزار (1 / 269)