يوشك المسيح عيسى ابن مريم أن ينزل حَكَمًَا قسطًا، وإمامًا عدلًا، فَيَقْتُلَ الخنزيرَ، ويكسِرَ الصليبَ، وتكون الدعوة واحدة". فأقرئوه - أو أقرئه - السلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحدثه فَيُصَذقُنِي."
فلما حضرته الوفاة قال: أقرئوه مني السلام.):
أخرجه أحمد (2 / 394) . قال الهيثمي (8 / 5) :
"وكثير بن زيد؛ وثقه أحمد وجماعة، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات".
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يخطئ". قلت: فمثله حسن الحديث في الشواهد كما هنا.
ثانيًا قال عبد الوهاب: أخبرنا ابن عون قال: مررت على عامر في مجلس بني أعبد فقال: حدثني غير واحد من (الأصل: عن) هؤلاء: أن أبا هريرة قال:
"من لقي عيسى ابن مريم منكم؛ فَلْيُقْرِئْهُ مني السلام".
أخرجه الداني في"الفتن" (ق 144 / 1) .
وهذا إسناد جيد إن كان من دون عبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - ثقاتًا، فإنه قد أصاب بعض أسمائهم لطخ حالت بيننا وبين معرفتهم.
ثالثًا: قال علي بن معبد: حدثنا خالد بن حيان عن جعفر بن برهان عن يزيد ابن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (قلت: فذكر حديث نزول عيسى عليه السلام نحو حديث كثير) قال أبو هريرة:
أفلا تروني شيخًا كبيرًا قد كادت أن تلتقي ترقوتاي من الكبر، إني لأرجو أن