فهرس الكتاب

الصفحة 10113 من 11273

"عامة ما يقوله محفوظ"؟ !

فرحم الله امرأً عرف حدَّه، فوقف عنده.

والناحية الأخرى: قول ابن الجوزي:

"وكذلك محمد بن عثمان".

ففيه نظر أيضًا؛ فإن محمدًا هذا هو ابن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر، من

الحفاظ المعروفين؛ قال الخطيب:

"له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم".

وثقه جماعة؛ لكن كذبه عبد الله بن أحمد وغيره؛ مثل الحافظ (مطين) ؛

لكني رجحت في مقدمة كتابه"مسائل أبي جعفر شيوخه"أن هذا التكذيب

كان بباعث البلدية والمعاصرة، وإليه مال ابن عدي، وقال:

"لم أر له حديثًا منكرًا".

وبه ختم ابن حجر ترجمته في"لسانه"مشيرًا إلى أنه اختياره. والله أعلم.

ثم إن في الحديث علتين أمرين:

الأولى: اختلاط أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - وعنعنته؛

فإنه كان مدلسًا، ولذلك؛ قال أبو خيثمة:

"كان يحيى بن سعيد يحدث عن حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق:"

سمعت الحارث". وقال شعبة:"

"لم يسمع أبو إسحاق منه؛ إلا أربعة أحاديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت