فهرس الكتاب

الصفحة 10124 من 11273

الخطاب مرفوعًا.

أخرجه أبوعلي النيسابوري في"جزء من فوائده" (2 / 2) بسنده عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: الانقطاع بين نعيم بن أبي هند وعمر بن الخطاب؛ فإن أكثر حديثه عن التابعين، ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة غير أبيه، مات سنة (110) .

الثانية: ليث - وهو ابن أبي سُلَيم -؛ ضعيف وكان اختلط.

الثالثة: عمرو - وهو ابن عاصم الكِلابي -؛ فيه ضعف من قِبَلِ حفظه، وقد خالفه في إسناده محمد بن كثير العبدي الثقة كما يأتي.

الرابعة: نصر بن زكريا الخجندي؛ الظاهر أنه الذي في"الميزان":

"نصر بن ركريا البخاري، عن يحيى بن أكثم بخبر باطل هو آفته".

ورواه ابن بطة في"الإبانة" (7 / 91 / 2) بإسناد صحيح عن قتادة: أن عمر بن الخطاب قال:. . . . فذكره موقوفًا عليه، قال:

فنازعه رجل فقال: إن تذهبوا بالسطان فإن لنا الجنة! قال: فقال عمر: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"من رعم أنه في الجنة فهو في النار".

ورجاله كلهم معروفون من رجال"التهذيب"غير شيخ ابن بطة: أبي ذر أحمد بن محمد بن الباغندي، وهو ثقة، له ترجمة في"تاريخ بغداد" (5 / 86)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت