"منكر الحديث". وقال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 82) :
"سألت أبي عنه؟ فقال: ضعيف الحديث جدًا، منكر الحديث، لا أعرف له"
حديثًا صحيحًا". وقال ابن حبان (2 / 170 - 171) :"
"منكر الحديث جدًا، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وما أراه سمع منه،"
له عنه نسخة أكثرها موضوعة"."
ومنه تعلم تساهل الهيثمي في قوله (4 / 262) :
"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف"!
فلعله سقط من الناسخ أو الطابع قوله:"جدًا"؛ فإنه هو اللائق بحاله المفهوم
من كلام الأئمة، كما سقط منه لفظ (ابن) المضاف إلى عمر حيث فيه:
"وعن عمر. . ."، فصار الحديث بسبب ذلك من مسند عمر وهو خطأ ظاهر.
وقد رواه بعض الضعفاء من حديث عائشة مرفوعًا بلفظ:
"لا تسترضعوا الورهاء"؛ أي: الحمقاء.
أخرجه الطبراني في"الصغير" (ص 27 - هندية) عن أبي أمية بن يعلى
الثقفي - بصري - عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال:
"لم يروه عن هشام إلا أبو أمية".
قلت: كلا؛ فقد تابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام به، وزاد في متنه:
"فإن اللبن يورث".