فهرس الكتاب

الصفحة 10328 من 11273

(( وإسناده صحيح ) )! وما أُتي إلا من التقليد، وعدم التحقيق!

ومثل هذا الحديث في الشذوذ - بل النكارة - ما تقدم (2139) بلفظ:

(( بين كل أذانين صلاة إلا المغرب ) )!

ثم تأكدت من السقط المشار إليه، فراجع (( الصحيحة ) )بالرقم المشار إليه الطبعة الجديدة سنة (1415) .

وقد تبين لي أن في إسناد (( الموارد ) )سقطًا أيضًا، وهو قول عبد الصمد أيضًا حدثني أبي. . . أي: أن صواب الإسناد هكذا:

(( . . حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبي: حدثني أبي: حدثنا حسين المعلم. . . ) )إلخ.

هكذا هو في (( الإحسان ) )في كل من الطبعتين: طبعة بيروت وطبعة عمان. فاتصل الإسناد وزالت علة الانقطاع، ومن الغريب أن هذا الانقطاع في (( قيام الليل ) )أيضًا!

وبالجملة، فإذا صح هذا الاتصال، فتكون العلة القادحة هي الشذوذ ومخالفة الثقات، وخفي ذلك على مُخَرِّج طبعة عمان من (( الإحسان ) )؛ فصح إسناده، بل وعزاه للبخاري وغيره! وهو عنده من قوله ? بلفظ الأمر المتقدم، وبلفظ:

(( بين كل أذانين صلاة ) ).

وهما مخرجان في (( صحيح أبي داود ) ) (1161، 1163) .

وباللفظ الثاني أخرجه ابن خزيمة أيضًا (1287) ، وابن حبان أيضًا (3 /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت