فهرس الكتاب

الصفحة 10371 من 11273

إلا بالله.

ثم بدا لي وجه آخر يتأكد به بطلان قوله:"وعلي سيد العرب"رواية، وذلك: أن الشطر الأول من حديث الترجمة:"أنا سيد ولد آدم"قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم من رواية جمع من الصحابة بأسانيد صحيحة عنهم، وهم:

أولًا: أبو هريرة: رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في"ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة" (792) .

ثانيًا: جابر بن عبد الله. من طريق أخرى غير طريق الراسبي: عند الحاكم أَيْضًا، ووهاه الذهبي.

ثالثًا: أنس بن مالك: رواه أحمد والدارمي والبخاري في"التاريخ"؛ وأحد

إسناديه جيد.

رَابِعًا: عبد الله بن سلام: عند ابن حبان، وهو مخرج في"الظلال" (793) .

خَامِسًا: أبو سعيد الخدري: رواه الترمذي وحسنه. وهو مخرج مع ما قبله في

"الصحيحة" (1571) .

سَادِسًا: حذيفة بن اليمان: رواه أحمد (5 / 388) ، والطبراني في"الأوسط"،

والحاكم (4 / 573) .

سَابِعًا: عبادة بن الصامت: رواه الحاكم أَيْضًا (1 / 30) .

قلت: فمجيء الحديث بهذه الطرق دون زيادة"وعلي سيد العرب"؛ يؤيد أنها زيادة منكرة باطلة، دسها فيه من لا خلاق له من الشيعة اَلرَّافِضَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت