فهرس الكتاب

الصفحة 10498 من 11273

الحيثية لا يكفي؛ لأنه تكلم عمن هو معروف بجرح؛ من قيس فما فوق، فما حال

من دونهم - كما قد يخطر في البال -؟ فالجواب:

أن مالك بن إسماعيل ثقة من رجال الشيخين، لا يخفى حاله على

الهيثمي.

ومحمد بن الحسين الكوفي؛ أظن أنه الذي أشار إليه الهيثمي بقوله المتقدم؛

ولكنه مع ذلك معروف، ترجمه ابن أبي حاتم وقال فيه:

"صدوق"، وكذا ترجمه الخطيب (2 / 225 - 226) ، وكناه بأبي جعفر

الخباز المعروف بـ (الحنيني) ، وروى عن الدارقطني أنه قال:

"كان ثقة صدوقًا".

مات سنة (277) .

(تنبيه) : قد صح من الحديث قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنما فاطمة بَضْعَة مني، يُؤْذِيني ما آذاها".

أخرجه مسلم، والبخاري بنحوه، وهو مخرج في"الإرواء" (2676) .

وحديث الترجمة؛ مما عزاه الشيخ التويجري (ص 31) لأبي نعيم، ساكتًا عنه!

وذكره الحافظ ابن القطان في كتابه القيم"النظر في أحكام النظر"(ق 15 /

2)من رواية البزار، وساق إسناده من قيس بن الربيع، ثم قال:

"ولم يصح. . .". ثم أعله بابن الربيع وابن جدعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت