فهرس الكتاب

الصفحة 10523 من 11273

ووصفه لهذا الخبر بأنه منقطع؛ إنما يعني أنه مرسل؛ لأن ابن سيرين -

واسمه محمد - تابعي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

لكن البيهقي من عادته أن يسميه منقطعًا. وهذا اصطلاح خاص به؛ لأنه في

اصطلاح عامة المحدثين أخص من المرسل، وهو أن يسقط دون الصحابي راو

واحد أو أكثر؛ كما هو مفصل في علم المصطلح.

ويعجبني بهذه المناسبة: ما أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (1037

)- والسياق له -، والطبراني في «المعجم الكبير» (10 / 25 - 26) ،

ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (2 / 301) بسند صحيح عن معاوية بن

قرة قال: قال لي أبي:

يا بني! إذا مر بك الرجل فقل: السلام عليكم؛ فلا تقل: وعليك، كأنك

تخصه بذلك وحده؛ فإنه ليس وحده، ولكن قل: السلام عليكم.

ورواه ابن أبي شيبة (8 / 611 / 5737) .

وهذا له شاهد مرفوع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:

«إذا لقي الرجل أخاه المسلم؛ فليقل: السلام عليكم ورحمة الله» .

أخرجه الترمذي وصححه، وهو مخرج في «الصحيحة» (1403) .

ثم رأيت الأثر مختصرًا في «مصنف عبد الرزاق» (10 / 391 / 19456) من

طريق أيوب: أن ابن سيرين دخل على ابن هبيرة فلم يسلم عليه بالإمارة

قال: السلام عليكم ورحمة الله.

ورواه ابن أبي شيبة (8 / 614 - 615) من طريق خالد بن [أبي] الصلت

قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت