فهرس الكتاب

الصفحة 10538 من 11273

أقوال الأئمة الآتية:

الأول: قال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى:

"ولزافر غير ما ذكرت، وأحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه"

لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه"."

الثاني: قال ابن حبان في"الضعفاء" (1 / 315) :

"كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه، والذي"

عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من

الروايات"."

الثالث: قال الساجي:

"كثير الوهم".

الرابع: النسائي؛ فقد أورده في"الضعفاء والمتروكين"، وقال:

"عنده حديث منكر عن مالك".

قلت: وهو هذا؛ كما قال الحافظ في ترجمته من"التهذيب" (3 / 304) .

وليس نكارة الحديث من جهة تفرد زافر به فقط، ولو أن هذا يكفي في ذلك على

مذهب من يطلق النكارة على ما تفرد به الضعيف - كما هو مذهب أحمد -، وإنما

هو من جهة مخالفته أيضًا للثقات.

فقد جاء من غير طريق عن أنس أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له:

"لا تدخل علي. . ."، بمناسبة تزول آية الحجاب في قصة بنائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت