فهرس الكتاب

الصفحة 10551 من 11273

ثم وقفت على إسناد ابن منده في"تفسير ابن كثير" (1 / 553) ، فإذا هو عن مبشر عن تمام بتمامه. وقال عقبه:

"هذا حديث غريب جدًا من هذا الوجه بهذا السياق، وفي إسناده ضعف".

الرابع: أن في متن الزيادة نكارة لا يجوز نسبتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنها بلفظ:

". . . أتاني آتٍ من ربي فقال: {ومن يعمل سؤًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا} [4 / 110] ، وقد كانت شقت علي الآية التي قبلها: {من يعمل سوءًا يجزّ به} [4 / 123] ، فأردت أن أبشر أصحابي".

قلت: يارسول الله! وإن زنى وإن سرق ثم استغفر غُفر له؟ قال:

"نعم". ثم ثَلَّثْتُ، قال:

"رغم أنف أبي الدرداء".

والنكارة في موضعين منها:

الأولى: كون الآية الثانية قبل الآولى، والواقع في القرآن الكريم خلافه، كما هو ظاهر من أرقامها.

والآخرى: أن الثابت في"الصحيحين"وغيرهما: أن الإرغام المذكور إنما كان لأبي ذر لما سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله:

"مامن عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة".

قال أبو ذر: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:

"وإن زنى وإن سرق". (ثلاثًا) . ثم قال في الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت