فهرس الكتاب

الصفحة 10891 من 11273

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ له عدة علل:

الأولى: اختلاط أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي -، وقد وصفه بذلك جمع من الحفاظ؛ منهم ابن الصلاح وابن كثير والعسقلاني في"التقريب"وغيرهم.

الثانية: عنعنة أبي إسحاق؛ فإنه مدلس؛ ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من رسالته في المدلسين؛ أي: فيمن لا يحتج به إلا إذا صرح بالتحديث، وهنا قد عنعن.

الثالثة: ضعف في يونس بن أبي إسحاق؛ فإنه وإن كان من رجال مسلم فقد اختلفوا كما ترى أقوالهم فيه في"التهذيب"و"الميزان"للذهبي، بل وأورده في"الضعفاء"أَيْضًا، وقال اَلْحَافِظ في"التقريب):"

"صدوق يهم قَلِيلًا".

قلت: فهو وسط يحتج بحديثه إذا لم يخالف، وقد خالف كما سأبينه. ومما قيل فيه:

قال الأثرم: سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه، وقال:

"حديث إسرائيل أحب إِلَيَّ منه". وقال أبو طالب عن أحمد:

"في حديثه زيادة على حديث الناس".

قلت: يقولون: إنه سمع في الكتب؛ فهي أتم (1) . قال:

(1) هذه الجملة غير مفهومة في"تهذيب الحافظ"، فصححتها من"تاريخ الفسوي) (173 / 2) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت