فهرس الكتاب

الصفحة 10934 من 11273

"لا يتابع عليه".

وأعله ابن الجوزي بقول ابن معين المتقدم في الحديث الذي قبله:

"ليس بشيء".

وهذا لا يستلزم أن يورده في"الموضوعات"، فالظاهر أنه لاحظ ما في متنه

من النكارة، وهي نسبة الجلوس إلى الله تعالى، وبين الجنة والنار! ! وهو مما لم يرد في شيء من الأحاديث الصحيحة. فمتنه حري بالوضع. وهذا مما لم يلاحظه السيوطي، أو لاحظه ولم يعتد به! وتبعه ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1 / 946) ! فذكر له السيوطي في"اللآلئ" (1 / 33) شَاهَدَا من رواية يزيد بن ربيعة: حدثنا أبو الأشعث الصنعاني: سمعت ثوبان يحدث عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"يُقبِل اَلْجَبَّار عز وجل يوم القيامة، فيثني رجله على الجسر، ويقول: وعزتي وجلالي! لا يجاورني اليوم ظالم. فينصف بعضهم من بعض حتى إنه لينصف الشاة الجلحاء من العضباء بنطحة نطحتها".

أخرجه الطّبراني في"المعجم الكبير" (2 / 95 / 1421) .

قلت: سكت عنه السيوطي! فما أحسن؛ لأن يزيد بن ربيعة هذا ضعيف جِدًّا، وقد تقدمت له أحاديث برقم(310، 1083، 1087، 1384، 1400،

1401، 1402)، منها هذا، وهو بالرقم الذي قبل الأخير.

5976 - (من استغفر لِلْمُؤْمِنِينَ؛ ردّ اَللَّه عليه من آدم فما دونه) .

منكر. أخرجه البخاري في"التاريخ" (2 / 2 / 219) ، والعقيلي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت