فهرس الكتاب

الصفحة 11013 من 11273

"إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ".

أخرجه أحمد (6/138) : ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ

ابنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ ... مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف. رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير مصعب هذا،

لم يرو عنه غير إسماعيل هذا - وهو ابن أبي خالد -؛ فهو في عداد المجهولين؛ فقد

أورده ابن أبي حاتم (4/1/305) ولم يسمِّ جده، وقال:

"... القرشي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مرسل. روى عنه إسماعيل بن أبي"

خالد"."

وذكر ابن حبان نحوه، ولكنه اضطرب في طبقته؛ فمرة أورده في"طبقة"

التابعين" (5/412) من روايته عن عائشة، ومرة أورده في"أتباع التابعين"،"

وقال:

"يروي المراسيل".

وقد صح عنه مرسلًا: فقال ابن سعد في"الطبقات" (8/65) : أخبرنا يزيد

ابن هارون: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال:

أُخْبِرت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ... فذكره نحوه؛ دون لفظ:"بياض".

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف بهذا اللفظ، وإنما يصح منه أنها زوجته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في

الجنة. ثبت ذلك عن جمع من الصحابة، فانظر"صحيح البخاري"رقم (3771، 3772) .

(تنبيه) : هذا الحديث لم أره في"مجمع الزوائد"، وهو من شرطه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت