فهرس الكتاب

الصفحة 11210 من 11273

"قال ابن خراش: لا يسوى فلسًا. (قال ابن عدي) : يروي عن مالك وأهل"

المدينة أحاديث [عامتها] مستقيمة"."

وقال ابن أبي حاتم (4/2/154) عن أبيه:

"شيخ، حدث أيامًا ثم توفي".

ويعني أنه في المرتبة الثالثة عنده؛ أي: يكتب حديثه وينظر فيه؛ أي: أنه

يستشهد به؛ لأنه قبل المرتبة الرابعة وهي من قيل فيه: متروك الحديث، أو

كذاب، ونحو ذلك.

ولما ذكره ابن حبان في"الثقات" (9/269) قال:

"يخطئ ويهم".

قلت: فمثله لا يحتج بحديثه؛ إذا لم يتابع كما يفيده قول الطبراني عقبه:

"تفرد به يحيى بن سليمان".

فكيف به وقد خولف، وهو قولي:

ثانيًا: فقال ابن إسحاق في"السيرة" (1/257) ومن طريقه الطبري في

"التاريخ" (1/208) ، وكذا البيهقي في"الدلائل" (2/151 - 152) : وحدثني

إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير: أنه حدثه عن خديجة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ...

الحديث نحوه. قال ابن إسحاق: وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث؛

فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة،

إلا أني سمعتها تقول:

أدخلتْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينها وبين درعها؛ فذهب عند ذلك جبريل، فقالت

لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن هذا لملك وما هو بشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت