فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 11273

يروي الموضوعات، ثم ساق له الحديث الذي وقع لنا مسلسلا بالمصريين.

قلت: يعني هذا وذكره ابن الجوزي في"الموضوعات" (2 / 172) وأقره السيوطي في"اللآليء" (2 / 87) وعزاه في"الجامع الكبير"والزيادة لـ (ن) أي:

النسائي وهو وهم أو تحريف، ثم ساق الذهبي إسناده إلى رجاء به ثم قال: هذا حديث غريب منكر تفرد به إدريس أحد الزهاد.

قلت: إدريس هذا صدوق كما قال ابن أبي حاتم (1 / 1 / 265) فالتهمة منحصرة في رجاء هذا، وزاد الحافظ في"لسان الميزان": وهذا الحديث أورده ابن حبان وقال: إنه موضوع، وأخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، فما أدري ما وجه الجمع بين كلاميه! (يعني تصحيحه للحديث وقوله في راويه: صاحب موضوعات) كما لا أدري كيف الجمع بين قول الذهبي"صويلح"وسكوته على تصحيح الحاكم في"تلخيص المستدرك"مع حكايته عن الحافظين (يعني الحاكم وابن حبان) أنهما شهدا عليه برواية الموضوعات! .

قلت: والحديث عزاه الهيثمي في"المجمع" (2 / 130) للطبراني في"الكبير"و"الأوسط"قال: وفيه رجاء بن أبي عطاء، وهو ضعيف، كذا قال، ورجاء أشد ضعفا مما ذكر كما تقدم، ومع هذا، فالهيثمي أقرب إلى الصواب من المنذري، فإنه أورد الحديث في"الترغيب" (2 / 48 ـ رقم 14) ثم قال: رواه الطبراني في"الكبير"وأبو الشيخ ابن حيان في"الثواب"والحاكم، والبيهقي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت