فهرس الكتاب

الصفحة 2774 من 11273

قِبلك أوبرحمتي؟ فيقول: بل برحمتك، فيقول: من قواك لعبادة

خمسمائة عام؟ فيقول: أنت يا رب، فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة وأخرج

لك الماء العذب من الماء المالح، وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج مرة في

السنة، وسألتني أن أقبضك ساجدا ففعلت ذلك بك؟ فيقول: أنت يا رب، فقال الله

عز وجل: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة، أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد

كنت يا عبدي، فيدخله الله الجنة. قال جبريل عليه السلام: إنما الأشياء برحمة

الله تعالى يا محمد"."

ضعيف

أخرجه الخرائطي في"فضيلة الشكر" (133 - 134) والعقيلي في"الضعفاء"(

165)وتمام في"الفوائد" (265/2 - 266/1) وابن قدامة في"الفوائد"(

2/6/1 - 2)وكذا الحاكم (4/250 - 251) من طريق سليمان بن هرم عن محمد بن

المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: خرج علينا النبي صلى الله

عليه وسلم فقال: فذكره. وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد". كذا قال! وتبعه ابن القيم في"شفاء العليل" (ص 114) ،

وهو منه عجيب ن فإن سليمان هذا مجهول كما يأتي عن العقيلي، وقول الحاكم عقب

تصحيحه المذكور:"والليث لا يروي عن المجهولين"مجرد دعوى لا دليل عليها،

والحاكم نفسه أول من ينقضها فقد روى في"المستدرك" (4/230) حديثا آخر من

رواية الليث عن إسحاق بن بزرج بسنده عن الحسن بن علي، وقال عقبه:

"لولا جهالة إسحاق لحكمت للحديث بالصحة"!

وهذا مناقض تمام المناقضة لدعواه السابقة، ولذلك تعقبه الذهبي بقوله:

"قلت: لا والله، وسليمان غير معتمد".

وذكر في ترجمة سليمان هذا من"الميزان":

"قال الأزدي: لا يصح حديثه".

وقال العقيلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت