فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 11273

"تفرد به عمرو".

قلت: وهو كذاب كما تقدم مرارا. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/127) :

"رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك".

والحديث أورده المنذري (3/248) من رواية الطبراني والأصبهاني وأشار إلى

تضعيفه. وقال المناوي في"الفيض"عقب كلام الهيثمي:

"وله طرق عند الدارقطني في"المستجاد"والخرائطي في"المكارم"من حديث"

أبي سعيد وغيره أمثل من هذا الطريق، وإن كان فيها لين كما بينه الحافظ

العراقي، فلوجمعها المصنف، أوآثر ذلك لكان أجود"."

وأقول: ما أظن أن في شيء من تلك الطرق ما يتقوى الحديث به، ولذلك ضعفه

المناوي في"التيسير"، ومن ذلك أن الأصبهاني أخرجه في"الترغيب والترهيب"

" (ق 118/1 و156/1) من طريق عبد الله بن وهب الدينوري بسنده عن مجاعة بن"

الزبير عن الحسن به.

وهذا إسناد واه بمرة، آفته الدينوري هذا؛ فإنه مع كونه حافظا رحالا؛ فقد

قال الدارقطني:

"كان يضع الحديث".

ومجاعة بن الزبير مختلف فيه.

وبينهما من لم أعرفه.

ورواه الخرائطي في"مكارم الأخلاق" (ص 7 و53) من حديث جابر، من طريقين

عن محمد بن المنكدر عنه به دون قوله: ألا فزينوا.."."

وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الأخرى عبد الملك بن مسلمة البصري، ومن طريقه

أخرجه أبو حاتم في ترجمته من"الجرح والتعديل" (2/2/371) وابن حبان في""

الضعفاء" (2/134) وقال:"

"يروي المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن".

وقال أبو حاتم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت