فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 11273

يستطع القيام بهذا، فوقع فيه كثير من الموضوعات، كما يتبين لمن يتتبع ما ننشره في هذه"السلسلة" (1) ، أما هذا الحديث فقد وفق لصيانة كتابه منه.

أحاديث في الزهد

1291 -"الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن".

ضعيف

أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (459) وابن عدي في"الكامل" (ق 23/2)

والطبراني في"الأوسط" (6256 - بترقيمي) من طريق أشعث بن براز عن علي بن

زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف.

وأشعث بن براز ضعيف جدا، قال البخاري:

"منكر الحديث".

وقال النسائي:

"متروك الحديث". وضعفه متفق عليه.

(وبراز) بضم الباء ثم راء ثم زاي، وتحرف على الحافظ الهيثمي فقال في""

المجمع" (10/286) :"

" رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه أشعث بن نزار، ولم أعرفه، وبقية رجاله"

وثقوا، على ضعف في بعضهم"."

هكذا وقع له"نزار"، وليس في الرواة"أشعث بن نزار"ولذلك لم يعرفه،

فهو معذور، ولكن كيف نعلل قول المنذري في"الترغيب" (4/96) :

"رواه الطبراني، وإسناده مقارب"؟

فهل نقول: إنه لم يعرفه أيضا، ثم أحسن الظن به، فقال في إسناده:"مقارب"

! أم نقول: إنه عرفه وأنه ابن براز المتروك؟ غالب الظن الأول، فإن ابن براز

لا يمكن أن يقال

(1) وأبين من ذلك الرجوع إلى كتابي"ضعيف الجامع الصغير"وهو مطبوع في ثلاث مجلدات. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت