فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 11273

الملائكة، وما يدريني لعلي أبتلى بمثل

ما ابتلي به هاروت وماروت، قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى

جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى نوديا: أن يا جبريل ويا محمد: إن

الله عز وجل قد أمنكما أن تعصيا. فارتفع جبريل عليه السلام، وخرج رسول الله

صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون، فقال: أتضحكون

ووراءكم جهنم؟ ! لوتعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولما

أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل. فنودي

: يا محمد: لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا، ولم أبعثك معسرا، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا، وقاربوا"."

موضوع بهذا السياق والتمام

أخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (ق 9/1) والطبراني في المعجم الأوسط (2750 - بترقيمي لمصورة الجامعة الإسلامية) عن سلام الطويل عن الأجلح بن

عبد الله الكندي عن عدي بن عدي الكندي قال: قال: عمر بن الخطاب: جاء

جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام

إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فذكره. وقال الطبراني:

"لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به سلام".

قلت: وقال الهيثمي (10/386 - 387) بعد ما عزاه للطبراني:

"وهو مجمع على ضعفه".

قلت: وقد اتهمه غير واحد بالكذب والوضع كما تقدم غير ما مرة، وقال ابن

حبان في"الضعفاء والمتروكين":

"يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها".

قلت: وفي هذا الحديث ما يؤكد ما اتهموه به أعظمها قوله في إبليس:"كان من"

الملائكة"وهذا خلاف القرآن:"وكان من الجن ففسق عن أمر ربه". ثم إن"

الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت