فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 11273

قال نصر المقدسي: تفرد به الوليد بن الوليد القلانسي، وقد تركوه. قلت:

وهاه الدارقطني وقواه أبو حاتم"."

ومن طريقه أورده ابن الجوزي في"الواهيات" (2/46) من رواية الدارقطني في""

الأفراد"وقال الدارقطني:"

"إنه تفرد به وهو منكر الحديث".

وأخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1886) والأصبهاني في"الترغيب"(ق 179/2

)من حديث جرير بن أيوب البجلي عن الشعبي عن نافع بن بردة عن أبي مسعود الغفاري

مرفوعا به وزاد:

"قال: فما من عبد يصوم يوما في رمضان إلا زوج زوجة من الجور العين، في خيمة"

من درة مما نعت الله"حور مقصورات في الخيام"على كل امرأة سبعون حلة ليس

منها حلة على لون الأخرى، تعطي سبعين لونا من الطيب، ليس منه لون على ريح

الآخر، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها.."إلخ الحديث."

وفيه من مثل هذه المبالغات ما يدل على نكارته ووضعه ولذلك لم يسلم به ابن

خزيمة فإنه قال:"إن صح الخبر، فإن في القلب من جرير بن أيوب البجلي".

وعقب عليه الحافظ المنذري بقوله (2/72) :

"جرير بن أيوب البجلي واه، ولوائح الوضع عليه. والله أعلم".

قلت: ومع هذا الحكم الصريح بالوضع على هذا الحديث فقد صدره بصيغة (عن)

المشعرة عنده بأنه فوق الضعيف كما نص عليه في المقدمة، وهذا من تناقضه الذي

أوضحته في مقدمة كتابي"صحيح الترغيب والترهيب"فراجعها فإنها مهمة جدا.

وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (2/188 - 189) وقال:

"هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به جرير بن أيوب"

.قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفضل بن دكين: يضع الحديث. وقال النسائي

والدارقطني: متروك"."

وعقب عليه السيوطي في"اللآلىء" (2/100) بما لا طائل تحته. وذهل عنه ابن

عراق فلم يورده في"تنزيه الشريعة"لا في الفصل الأول، ولا في الفصل الثاني

.والقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت