فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 11273

وبالجملة، فقد انحصرت علة الحديث في العوفي.

وقد روي الحديث بشطره الأول عن عمر وحذيفة.

أما حديث عمر، فأخرجه البخاري في"خلق أفعال العباد" (ص 93 - هند) : حدثنا

ضرار: حدثنا صفوان بن أبي الصهباء عن بكير بن عتيق عن سالم بن عبد الله بن عمر

عن أبيه عن جده مرفوعا به.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، ضرار وهو ابن صرد - بضم المهملة وفتح الراء -

وشيخه صفوان بن أبي الصهباء ضعيفان، والأول أشد ضعفا، فقد قال البخاري نفسه:

"متروك". وكذبه ابن معين.

وأما الآخر، فقال الذهبي:

"ضعفه ابن حبان وقال: يروي ما لا أصل له، ولا يجوز الاحتجاج بما انفرد به".

ثم ذكره في"الثقات"أيضا!

وقال الحافظ في"التقريب":

"مقبول، اختلف فيه قول ابن حبان".

والحديث قال في"الفتح" (9/54) :

"وأخرجه يحيى بن عبد الحميد الحماني في"مسنده"من حديث عمر بن الخطاب،"

وفي إسناده حذيفة فأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (7/313) وابن عساكر في""

فضيلة ذكر الله عز وجل" (ق 2/2) بإسنادين عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد:"

حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم:

"قال الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني". وقالا:

"حديث غريب تفرد به أبو مسلم".

قلت: وثقه ابن حبان. وقال ابن عدي:

"يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث".

وقال الحافظ:

"صدوق يغلط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت