فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 11273

مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الحاكم:"تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه". وقال الذهبي:"قلت ضعفه أحمد وغيره". وأورده في"الضعفاء"وقال:""

قال أحمد: متروك". والحديث أورده الهيثمي هكذا في"المجمع"وقال (1 / 74) :"رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في"الكبير"ورجاله رجال الصحيح"."

قلت: ولم أره في"مسند ابن مسعود"من"الكبير"وإن كانت النسخة وقع في أول المسند خرم ولكنه في أخبار ابن مسعود وليس في أحاديثه، فإذا كان عنده من هذا الوجه - كما يغلب على الظن - فأبو حمزة ليس من رجال الصحيح على شدة ضعفه، فلعل الهيثمي توهم أنه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري وليس به، لأنه لم يذكروا في شيوخه إبراهيم - وهو النخعي - ولا ذكروا في الرواة عنه حماد بن سلمة وإنما ذكروا ذلك في الأعور والله أعلم.

وله طريق أخرى يرويه الحسن بن عرفة في"جزئه"رقم (70 - منسوختي) من طريق قنان بن عبد الله النهمي حدثنا أبو ظبيان الجنبي عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود به نحوه يزيد وينقص.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وقنان هذا فيه ضعف. وذكره بن كثير في"تفسيره"من هذا الوجه وقال (3 / 16) :"إسناد غريب وفيه من الغرائب سؤال الأنبياء عنه عليه السلام ابتداء، ثم سؤاله عنهم بعد انصرافه والمشهور في الصحاح - كما تقدم - أن جبريل كان يعلمه بهم أولا ليسلم عليهم سلام معرفة وفيه أنه اجتمع بهم في السماوات ثم نزل إلى بيت المقدس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت