فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 11273

"قلت: لم يبين علته، وفيه عيسى بن سليمان، فإن كان هو (أبو طيبة الدارمي) فقد ضعفه ابن معين، وقال:"لا أعلم أنه كان يتعمد الكذب؛ ولعله شبه

عليه"، وإن كان غيره فلا أعرفه. والوليد بن محمد بن الوليد الأنطاكي لا"

أعرفه. والله تعالى أعلم"."

وأقول: وفيما قال نظر من وجوه:

أولا: قوله:".. وقال: لا أعلم.."إلخ. جعله من تمام قول ابن معين،

وهو وهم، وإنما هو من قول ابن عدي، فإنه في أول ترجمة (أبي طيبة الدارمي)

هذا روى عن ابن معين أنه قال (5/256) :

"أحمد بن أبي طيبة الجرجاني ثقة، وأبو هـ (أبو طيبة) ضعيف".

ثم قال في آخر الترجمة (ص 258) :

"وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب.."إلخ.

وإلى ابن عدي عزاه الذهبي في"الميزان".

وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/234) :

"يخطىء".

ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا.

ثانيا: هناك احتمال آخر في (عيسى بن سليمان) ، وهو أنه (القرشي الحمصي)

المترجم في"ثقات ابن حبان" (8/494) ، وقال فيه ابن أبي حاتم عن أبيه:

"شيخ حمصي، يدل حديثه على الصدق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت