فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 11273

وهذا عجيب منهم، أما الإمام أحمد، فيمكن أن يكون عذره أنه لم يطلع على طريقه

الأخرى السالمة من الضعف الشديد، بخلاف الحفاظ المذكورين الذين جاؤوا من بعدهم

؛ كيف لم يتعقبوه بالطريق الأخرى عن ابن مسعود، كما فعل السيوطي في"اللآلي"

المصنوعة" (1/247) ، فإنه تعقبه بما عند أبي يعلى في"مسنده" (8/458/5045) - ومن طريقه ابن السني في"عمله" (203/625) - قال: حدثنا داود بن رشيد"

: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش الصنعاني

عن عبد الله: أنه قرأ في أذن مبتلى، فأفاق، فقال له رسول الله صلى الله عليه

وسلم:

"ما قرأت في أذنه؟".

قال: الحديث مثله (1) . وقال السيوطي عقبه:

"وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح؛ سوى ابن لهيعة وحنش، وحديثهما حسن".

وكذا قال ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1/294) ، وأورده في"الفصل"

الثاني"الذي خصه بما تعقب فيه ابن الجوزي."

وفيما قالاه في ابن لهيعة وحنش نظر، خالفهما في أحدهما الهيثمي بقوله في""

مجمع الزوائد" (5/115) :"

"رواه أبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله"

رجال الصحيح"."

(1) وهكذا أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (1/7) من طريق أخرى عن داود به. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت