فهرس الكتاب

الصفحة 4740 من 11273

قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:

"صدوق".

وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه

جرحا شديدا، فقال في"الضعفاء" (2/120) :

"كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك".

واعتمده الذهبي في"المغني"، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين

القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:

"صدوق له أوهام".

وقال في"التلخيص"عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني:

"وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي"

: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق

ابن المثنى عن ثمامة عن أنس"."

قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن

عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.

وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،

قال الحافظ:

"صدوق، صاحب حديث، يهم".

وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في"تاريخ"

بغداد" (10/23) :"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت