فهرس الكتاب

الصفحة 5879 من 11273

قلت: عبد الواحد شر من ذلك؛ فقد قال البخاري:

"تركوه"كما في"الميزان"للذهبي، وساق له من مناكير هذا الحديث بلفظ:

"خلق"بدل:"شريعة".

وبهذا اللفظ أورده في"الجامع"برواية الحكيم، وأبي يعلى، والبيهقي في"الشعب".

وبه أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (252) في ترجمة عبد الواحد هذا، وقال:

"لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا من وجه لا يثبت".

وروى عن البخاري ما تقدم عنه. وعن ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي في"الضعفاء" (ص20) :

"متروك الحديث".

ثم قال البيهقي:"وقد خولف في إسناده ومتنه، وهو أيضًا ليس بالقوي".

ثم ساقه من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن راشد - مولى عثمان بن عفان - قال:سمعت أبا سعيد الخدري.. فذكره مرفوعًا بلفظ:

"إن بين يدي الله عز وجل لوحًا فيه ثلاث مئة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي! لا يأتيني عبد من عبادي ما لم يشرك فيه بواحدة منهن إلا أدخلته الجنة".

و (عبد الرحمن بن زياد) هو الإفريقي، ضعيف.

وعبد الله بن راشد ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في"الثقات"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت