وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش:
"روى عن هشام أحاديث موضوعة".
وقال ابن عدي في"الكامل" (7/ 2481) :
"ضعيف يسرق الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ".
قلت: فلا يبعد أن يكون سرق هذا الحديث من عمر بن صبح. والله أعلم.
وأما لفظ حديث ابن مسعود؛ فهو أتم مما ذكره العراقي، وفيه (إبراهيم بن حيان) الذي في الحديث الآتي بعده.
(تنبيه) : حديث عائشة بطرفه الأول عزاه الشيخ القرضاوي في تعليقه على كتابه"الحلال والحرام" (ص79-الطبعة الثالثة عشرة) لابن حبان! وهذا خطأ قبيح لا يليق بأهل العلم؛ لأن من المعروف عندهم أن إطلاق العزو لابن حبان يعني أنه رواه في"صحيحه"، وقد عرفت أنه إنما أخرجه في"ضعفائه"، وقد كنت نبهت على هذا في تخريجي لهذا الكتاب الذي كنت سميته"غاية المام في تخريج أحاديث الحلال والحرام"رقم (71) . وقد أخر المكتب الإسلامي طبع كتابي هذا عن أصله"الحلال والحرام"عدة سنين؛ لأسباب الله أعلم بها، ثم المؤلف والناشر! وكان ذلك حاملًا للناشر على أن يدلس على القراء ويوهمهم بأن التخريج الذي هو في تعليق الطبعة المذكورة (13) هو من صنعي، فطبع على الوجه الأول تحت اسم المؤلف القرضاوي ما نصه:
"الطبعة الثالثة عشرة. تخريج المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني"!
وذلك سنة (1400هـ -1980م) . وهذا كذب وزور!
فلما راجعته في ذلك في مكتبه في بيروت أجاب بقوله - وهو غير مكترث بما فعل: