الصوفية" (4/ 1) ، والديلمي (2/ 305) عن عبد السلام بن صالح، عن يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا."
قلت: عبد السلام بن صالح - وهو أبو الصلت الهروي -؛ قال الحافظ:
"صدوق، له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب".
ويوسف بن عطية؛ متروك.
ثم رأيت في مسودتي؛ أن الحافظ ابن رجب قال:
"هذا لا يثبت مرفوعًا، وأبو الصلت الهروي متروك، ويوسف بن عطية ضعيف، ولكن هذا كلام الحسن رضي الله عنه، روي عنه من غير وجه".
قلت: أخرجه الدارمي (1/ 102) عن فضيل بن عياض، والمروزي في"زوائد الزهد" (1161) عن عباد بن العوام؛ كلاهما، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به. وكذا رواه الصفار وابن بشران.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وخالفهما يحيى بن يمان فقال: عن هشام، عن الحسن، عن جابر مرفوعًا. فوصله بذكر جابر فيه.
أخرجه الخطيب في"التاريخ" (4/ 346) .
ووصله ضعيف لا يصح؛ لأن ابن يمان يخطىء كثيرًا، وكان قد تغير؛ كما قال الحافظ، ولا أدل على خطئه من مخالفته للثقتين المذكورين؛ فضيل بن عياض وعباد بن العوام اللذين أرسلاه، وهو وصله!
وقد تابعهما على إرساله: أبو معاوية، عن الحسن به.