وليته لم يصنفه، وروى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني قال: كتاب"العقل"وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه
داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، ثم قال السيوطي: أخرجه البيهقي من طريق حامد بن آدم عن أبي غانم عن أبي الزبير به وقال: تفرد به حامد وكان متهما بالكذب.
قلت: ومع هذا أورده في"الجامع الصغير"برواية البيهقي دون أن يذكر ما أعله به! وقد تعقبه المناوي بقوله: فكان على المصنف حذفه، وليته إذ ذكره لم يحذف من كلام مخرجه علته! والحديث عند البيهقي في"شعب الإيمان" (2 / 23 / 2) وقد ذكره السيوطي في موضع آخر من"الجامع"بلفظ:"دين المرء عقله، ومن لا عقل له لا دين له"، وقال: رواه أبو الشيخ في"الثواب"، وابن النجار عن جابر.
ولم يتكلم الشارح عليه بشيء، غير أنه قال: ورواه عنه الديلمي أيضا.
والظاهر أن الطريق واحد، والله أعلم. وقد تقدم الحديث بنحوه، وهو الحديث الأول.