فهرس الكتاب

الصفحة 7375 من 11273

واتهمه بعضهم، ولذلك قال في"الفتح" (13/ 106) :

"وهو ضعيف جدًا".

لكن شيخه أسوأ منه، وهو محمد بن إسحاق - وهو العكاشي -، وفي ترجمته ساقه ابن عدي في أحاديث أخرى له قال عقبها:

"كلها مناكير موضوعة".

ووافقه ابن الجوزي، وقال:

"ومحمد بن إسحاق هو العكاشي؛ قال ابن معين: كذاب. وقال الدارقطني: يضع الحديث".

وقال الحافظ في"الفتح"عقب قوله المذكور آنفًا:

"ومحمد بن إسحاق؛ قال ابن عدي: ليس هو صاحب المغازي، بل هو العكاشي. قال: والحديث موضوع. وقال ابن أبي حاتم: منكر. قلت: لكن لبعضه شاهد صحيح، أخرجه ابن حبان من حديث ابن مسعود رفعه ...".

قلت: فذكر الحديث الذي قبل هذا، وقد عرفت أنه لا يصح، وأن فيه ثلاث علل، فتذكر.

وأما تعقب السيوطي في"اللآلي" (1/ 174) حكم ابن الجوزي بقوله:

"قلت: أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه".

فهو مما لا يساوي شيئًا؛ فإنه يشير إلى أن ابن أبي حاتم التزم أن لا يورد في"تفسيره"موضوعًا، وهذا ليس على إطلاقه؛ فقد جاء فيه بعض الموضوعات كما نبهت على ذلك في غير ما موضع. أقول هذا تذكيرًا وتنبيهًا، وإلا؛ فقد عرفت مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت