فهرس الكتاب

الصفحة 7782 من 11273

قلت: وسعيد بن زيد هو أخو حماد؛ قال الحافظ:

"صدوق له أوهام".

فانحصرت العلة في الرجل الذي لم يسم، وسمي مرزوقًا في الرواية الأولى. والله أعلم.

(تنبيه) : وقع الحديث في"الكلم الطيب"من حديث أنس بلفظ:

"أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة".

ولم يخرجه، فقد وقفت على من خرجه - والحمد لله - ومنه تبين أن اللفظ المذكور خطأ من وجوه لا تخفى على القراء إن شاء الله تبارك وتعالى.

ثم رأيته باللفظ المذكور في"تفسير أبي محمد البستي" (ق 234/ 2) من طريق وكيع: أخبرنا أصحابنا، عن علي بن زيد، عن أنس به؛ إلا أنه قال:"بالأسحار"مكان:"الليل".

والمحفوظ من حديث أنس: ما رواه جمع من الثقات، عن قتادة، عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إني لأتوب في اليوم سبعين مرة".

أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (322/ 432) ، وابن حبان في"صحيحه" (2457 - موارد) ، وأبو يعلى (5/ 2934،2989) ، والبزار (4/ 80-81) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (3/ 201/ 2418) وفي"الدعاء" (3/ 1621-1622) من طرق - كما ذكرت - منها: شعبة - عند البزار، عن قتادة به.

قلت: وإسناده صحيح مع التحفظ من عنعنة قتادة، لكن الحديث صحيح يقينًا؛ فإن له شواهد من حديث أبي هريرة وأبي موسى الأشعري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت