فهرس الكتاب

الصفحة 8159 من 11273

وصعصعة بن الحسين الرقي لم أجد له ترجمة، وقد أورده الحافظ في"اللسان"قائلًا:

"يأتي ذكره في ترجمة محمد بن حماد بن عنبسة".

ثم لم أجد هذه الترجمة فيه أصلًا (1) !

ومحمد بن مالك لم أعرفه.

وقد تناقض في هذا الحديث السيوطي أشد التناقض، وذلك أنه ساق له في"اللآلىء" (2/ 33-35) طرقًا أخرى، زيادة على طرق ابن الجوزي، محاولًا بذلك تقوية الحديث - كما هي عادته - بكثرة الطرق، دون أن يحقق القول فيها، أو - على الأقل - تخليص الحديث من الوضع.

وكأن ذلك هو عمدته في إيراده الحديث من رواية ابن ماجه في كتابه"الجامع الصغير"، الذي ادعى في مقدمته: أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! ومع ذلك؛ وجدته قد جزم بوضع الحديث في رسالته"أعذب المناهل في حديث: (من قال: أنبأنا عالم؛ فهو جاهل) "من كتابه"الحاوي للفتاوي" (2/ 146-149) ؛ فإنه - بعد أن بين ضعف إسناد حديث الجاهل هذا من أجل أنه من رواية ليث بن أبي سليم المختلط، وأريد بطلانه من جهة المعنى - أورد على نفسه سؤالًا فقال:

"فإن قلت: كيف حكم على الحديث بالإبطال، وليث لم يتهم بكذب؟ قلت: الموضوع قسمان:"

قسم تعمد واضعه وضعه، وهذا شأن الكذابين.

(1) هي فيه، لكن وقع اسم أبيه هنا مقلوبا، والوصواب:"محمد بن عنبسة بن حماد". (الناشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت