فهرس الكتاب

الصفحة 8475 من 11273

الأول: أن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي؛ مع كونه ثقة -؛ فإنه كان اختلط؛ كما صرح بذلك غير واحد من المتقدمين والمتأخرين، منهم الحافظ ابن حجر في"التقريب".

والآخر: أنه اضطرب في متنه على وجوه:

1-هذا؛ فإنه جعل الصلوات المحولة عن أوقاتها ثلاث صلوات: المغرب والعشاء والفجر.

2-لم يذكر صلاة العشاء معها: في رواية أحمد (1/ 449) : حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا إسرائيل ... بلفظ:

أما المغرب؛ فإن الناس لا يأتون ههنا حتى يعتموا. وأما الفجر؛ فهذا الحين ... وهكذا رواه أحمد بن خالد الوهبي: حدثنا إسرائيل به.

أخرجه البيهقي (5/ 121) . وقال:

"رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل. قال الإمام أحمد (1) : ولم أثبت عنهما قوله: تحولان عن وقتهما".

3-أنه أوقف التحويل؛ فجعله من قول ابن مسعود، فقال البخاري (3/ 412) : حدثنا عمرو بن خالد: حدثنا زهير ... بلفظ:

فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبًا من ذلك، فأمر رجلًا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فنعشى، ثم أمر - أرى -

(1) هو البيهقي نفسه صاحب"السنن"؛ واسمه: أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر البيهقي. (الناشر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت