قلت: وهذا إسناد مظلم؛ جعفر بن زياد شيعي، ولكنهم وثقوه.
لكن قال ابن حبان في"الضعفاء":
"كثير الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات؛ تفرد عنهم بأشياء، في القلب منها شيء". وقال الدارقطني:
"يعتبر به".
وهلال: هو ابن أيوب الصيرفي، ترجمه ابن أبي حاتم (4/ 2/ 75) برواية جعفر هذا فقط، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وكذلك ترجم لأبي كثير الأنصاري، من رواية إسماعيل بن مسلم العبد ي عنه (4/ 2/ 429) ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ثم رواه ابن عساكر من طريق أبي يعلى: أخبرنا زكريا بن يحيى الكسائي: أخبرنا نصر بن مزاحم عن جعفر بن زياد عن هلال بن مقلاص عن عبد الله بن أسعد بن زرارة الأنصاري عن أبيه مرفوعًا، فزاد في الإسناد:"عن أبيه"، ولفظه:
"لما عرج بي إلى السماء؛ انتهي بي إلى قصر من لؤلؤ؛ فيه فراش من ذهب يتلألأ، فأوحي إلي ..."الحديث.
وهذا إسناد واه بمرة؛ نصر بن مزاحم؛ قال الذهبي:
"رافضي جلد، تركوه. قال العقيلي: شيعي؛ في حديثه اضطراب وخطأ كثير. وقال أبو خيثمة: كان كذابًا ...".
وزكريا بن يحيى الكسائي شيعي أيضًا؛ قال ابن معين:
"رجل سوء، يحدث بأحاديث سوء، يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها"!
وقال النسائي والدارقطني: