أذلك منه أم من ابنه عمر؛ فإنه واه أيضًا؟!"."
وإبراهيم بن سليمان النهمي؛ ضعفه الدارقطني.
وأما حديث:"من أحب عليًا فقد أحبني، ومن أبغض عليًا فقد أبغضني"؛ فهو حديث صحيح، خرجته في"الصحيحة" (1299) .
(تنبيه) : ذكر الشيعي هذا الحديث في"مراجعاته" (ص 174) ؛ فقال:
"أخرجه الحاكم في ص (121) من الجزء الثالث من"المستدرك"، والذهبي في تلك الصفحة من"تلخيصه"، وصرح كل منهما بصحته على شرط الشيخين"!!
قلت: وهذا كذب مكشوف عليهما؛ فإنهما لم يزيدا على قولهما الذي نقلته عنهما آنفًا:
"صحيح الإسناد"!
وكنت أود أن أقول: لعل نظر الشيعي انتقل من الحديث هذا إلى حديث آخر صححه الحاكم والذهبي على شرطهما في الصفحة (121) ، وددت هذا؛ عملًا بقوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، ولكن منعني منه أنه لا يوجد في الصفحة المذكورة حديث صححه الحاكم على شرطهما، ولا الذهبي!!
بل إنني أردت أن أتوسع في الاعتذار عنه إلى أبعد حد؛ فقلت: لعل بصره انتقل إلى الصفحة التي قبلها، على اعتبار أنها مع أختها تشكلان صفحة واحدة عند فتح الكتاب؛ فربما انتقل البصر من إحداهما إلى الأخرى عند النقل سهوًا، ولكني وجدت أمرها كأمر أختها، ليس فيها أيضًا حديث مصحح على شرط