"رأيت على باب الجنة ..."الحديث؛ دون قوله:
"قبل أن تخلق ...". وقال ابن عدي:
"وكادح بن رحمة؛ عامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه". وقال الحاكم، وأبو نعيم:
"روى عن مسعر والثوري أحاديث موضوعة".
قلت: فمتابعته مما لا يفرح بها.
والحديث؛ أورده الذهبي في ترجمة الكسائي؛ في جملة ما أنكر عليه من الحديث.
(تنبيه) : قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 111) :
"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه أشعث ابن عم الحسن بن صالح؛ وهو ضعيف، ولم أعرفه"!
قلت: وهذا الجمع بين التضعيف ونفي المعرفة؛ غريب غير معروف عند العلماء بالحرج والتعديل! فلعل قوله:"ولم أعرفه"مقحم من بعض النساخ.
ثم إن فيه تقصيرًا ظاهرًا في إعلال الحديث، وفيه ذلك المتروك وشيخه الضعيف!!
(تنبيه آخر) : وعزاه السيوطي في"الجامع الكبير" (1/ 744) ، والشيخ علاء الدين - تبعًا له في"الكنز": للطبراني في"الأوسط"، والخطيب في"المتفق والمفترق"، وابن الجوزي في"الواهيات"عن جابر.
وعزاه الشيعي في"مراجعاته" (ص 178) إلى الأولين معزوًا إلى"الكنز"،