فهرس الكتاب

الصفحة 9023 من 11273

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق: هو السبيعي، وكان اختلط، وهو مدلس.

وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ.

والكندي فقيه مشهور، ولكنه متكلم فيه؛ كما تراه مبسوطًا في"اللسان".

وقال المنذري (1/ 203) :

"رواه الطبراني في"الكبير"، وهو موقوف لا بأس به"!!

كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (2/ 221) :

"... وفيه بشر بن الوليد الكندي، وثقه جماعة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال (الصحيح) "!!

كذا قال! وشريك - مع ضعفه - لم يحتج به في"الصحيح"، وإنما أخرج له مسلم متابعة؛ كما في"الميزان"؛ فتنبه.

وروى النسائي في"سننه" (4954-4955) من طريق أيمن مولى ابن الزبير (وفي الموضع الثاني: ابن عمر) عن تبيع عن كعب قال:

من توضأ فأحسن وضوءه، ثم شهد صلاة العتمة في جماعة، ثم صلى إليها أربعًا مثلها، يقرأ فيها، ويتم ركوعها وسجودها؛ كان له من الأجر مثل ليلة القدر.

قلت: وهذا إسناد لا بأس به؛ إن كان أيمن هذا هو ابن عبيد الحبشي.

ولكنه مقطوع موقوف على كعب - وهو كعب الأحبار -، ولو أنه رفع الحديث لم يكن حجة؛ لأنه في هذه الحالة يكون مرسلًا، فكيف وقد أوقفه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت