فهرس الكتاب

الصفحة 9057 من 11273

يقول: عن أبيه إجازة"؛ فإنه يروي ما وقع له - وهو حافظ ثقة أيضًا -؛ فالظاهر أنه كان يحدث تارة هكذا، وتارة هكذا! ولعل تصريحه بالتحديث لم يكن كذبًا مقصودًا منه؛ فقد قال أبو أحمد الحاكم:"

"الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم - وسألته عن حال بن محمد -؛ فقال: قد كان كبر؛ فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن".

أي: أنه اختلط في آخره؛ فلعله في هذه الحالة صرح بالتحديث. والله أعلم.

وأبوه محمد بن يحيى بن حمزة؛ قال ابن حبان:

"هو ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة وأخوه عبيد؛ فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء".

قال الحافظ في"اللسان"عقبه:

"قلت: وقد تقدم في ترجمة أحمد أن محمدًا هذا كان قد اختلط"!

قلت: وهذا وهم من الحافظ رحمه الله! فالذي اختلط إنما هو أحمد كما رأيت.

ومثل هذا؛ قول الهيثمي في تخريجه لهذا الحديث في"المجمع" (3/ 237) :

"رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه حمزة بن واقد، ولم أجد من ترجمه"!

قلت: ليس له ذكر في رواة الحديث، ولا علاقة له بهذا الحديث، وإنما هو من رواية ابنه يحيى بن حمزة: حدثني النعمان؛ فإنه من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثني أبي (يعني: محمد بن يحيى بن حمزة) عن أبيه (يعني: يحيى بن حمزة) : حدثني النعمان بن المنذر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت