فهرس الكتاب

الصفحة 9141 من 11273

شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعًا. وقال:

"لا نعلمه عن نس إلا من هذا الطريق، ومحمد بن معاوية حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وأحسب هذا أتي منه".

قال العسقلاني - عقبه:

"قال الشيخ (يعني: الهيثمي) : وإن كان هو النيسابوري؛ فهو متروك. قلت: هو هو".

وأقول: صدق الحافظ - رحمه الله -. وقد تردد فيه الهيثمي في"مجمع الزوائد"أيضًا، ولكنه وقع في وهم آخر؛ فإنه قال (5/ 292) :

"رواه البزار، وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان النيسابوري؛ فهو متروك. وفيه أيضًا مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق"!

قلت: محمد بن معاوية؛ إنما هو شيخ شيخ البزار - وهو سلمة بن شبيب -، وكان هذا مستملي شيخه محمد بن معاوية، وهذا من القرائن التي حملت الحافظ ابن حجر على الجزم بأنه هو صاحب الحديث.

ومنها عندي قول البزار فيه:

"حدث بأحاديث لم يتابع عليها"؛ وقد قال هذا في - ابن معاوية - جماعة من الأئمة، منهم: البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم، ولم يقل ذلك أحد من الأئمة في غيره من الرواة ممن يسمى محمد بن معاوية.

ثم إنه متهم بالكذب؛ فقد قال فيه ابن معين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت