فهرس الكتاب

الصفحة 9169 من 11273

وقال الحاكم:

"صحيح على شرطهما"!!

قلت: ورده الذهبي بقوله:

"قلت: أيوب بن هانىء ضعفه ابن معين". وقال الحافظ في"التقريب":

"صدوق فيه لين".

قلت: لم يرو عنه غير ابن جريج. وكأنه لذلك قال ابن عدي في"الكامل" (ق 19/ 2) :

"لا أعرفه".

قلت: وفي الحديث نكارة ظاهرة، وهي نزول الآيتين: (ما كان للنبي والذين آمنوا ... ) إلى آخرهما في زيارته - صلى الله عليه وسلم - لقبر أمه! والمحفوظ أنهما نزلتا في موت عمه أبي طالب مشركًا، وفي ذلك أحاديث كثيرة سردها السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 282-284) ، وأحدها في"صحيح البخاري" (3/ 255،305-306) ، و"صحيح مسلم" (1/ 40) وغيرهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبيه.

نعم؛ قد رويت القصة من حديث إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا نحوه؛ وفيه:

"ولكن نزلت على قبر أمي، فدعوت الله أن يأذن لي في شفاعتها يوم القيامة؛ فأبى الله أن يأذن لي، فرحمتها، وهي أمي، فبكيت، ثم جاءني جبريل عليه السلام فقال: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة إياه فلما تبين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت