فهرس الكتاب

الصفحة 9237 من 11273

4-المناوي في"فيض القدير"؛ فإنه أعله بما ليس بعلة، فقال - معللًا رواية البيهقي:

"وفيه إبراهيم بن سعيد، قال الذهبي: مجهول، منكر الحديث. ورواه عنه أيضًا أحمد، وابن منيع، والديلمي"!

قلت: فيه ما يأتي:

أولًا: إبراهيم بن سعيد ليس هو الذي ضعفه الذهبي؛ فإن هذا مدني متقدم الطبقة. وأما صاحب هذا الحديث؛ فهو (إبراهيم بن سعيد الجوهري البغدادي) ، وهو شيخ ابن أبي الدنيا فيه، يرويه عن يزيد بن هارون: حدثنا محمد بن إسحاق؛ وهو ثقة من شيوخ مسلم، وذكروه في شيوخ ابن أبي الدنيا أيضًا. وقال الحافظ فيه:

"من العاشرة"، وفي الذي قبله:

"من السابعة". فأين هذا من هذا؟!

ثانيًا: ظاهر كلامه يشعر بأن أحمد رواه عن هذا المجهول! وهو وهم فاحش أيضًا، والظاهر أيضًا أنه نقل عزوه لأحمد عن غيره، ولم يقف هو عليه في"مسنده"، وإلا؛ لما وقع منه هذا الخبط والخلط؛ فإنه رواه فيه عن (يزيد) مباشرة - وهو ابن هارون - شيخه.

ثالثًا: لو كان إبراهيم بن سعيد مجهولًا أو تضعيفًا؛ فلا يضر؛ فإنه متابع من الإمام أحمد كما رأيت، وإنما العلة عنعنة ابن إسحاق كما سبق.

5-أحمد شاكر رحمه الله؛ فإنه قال في تعليقه على"المسند" (13/ 237) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت