فهرس الكتاب

الصفحة 9332 من 11273

ثم ساق له أحاديث عدة من روايته عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس؛ وقال:

"كلها موضوعة". وقال أحمد وابن معين وغيره:

"إذا حدث عن الثقات - مثل صفوان بن عمرو وغيره -؛ فاقبلوه، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين؛ فلا". وقال يعقوب:

"ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم"!

قلت: وشيخه في هذا الحديث - محفوظ بن مسور -؛ لم أجد له ترجمة، والظاهر أنه من شيوخ بقية المجهولين.

وأما قول الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 149) :

"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه محفوظ بن ميسور، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا"!

أقول: فلا أدري وجهه! فإنه لم يذكر فيه في"من يسمى بمحفوظ"إلا رجلين، ليس هذا أحدهما، ولا ذكره أيضًا في"الأفراد".

ثم إن الذي في"مجمع الزوائد":"ابن ميسور"مخالف لما نقلته عن"مجمع البحرين":"ابن مسور"، وكلاهما للهيثمي. والله أعلم.

ومن هذا البيان؛ تعلم ما في جزم الشيخ عبد الله الغماري نسبة الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من التلبيس على الناس، والمخالفة لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من حدث عني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت