عن ابن عباس قال:
قتل قتيل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعلم من قتله؟ فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال: ... فذكره. والسياق لـ"الشعب"، والرواية الأخرى لابن عدي. وقال:
"عطاء بن مسلم؛ في أحاديثه بعض ما ينكر عليه".
قلت: وقد بين سبب ذلك ابن أبي حاتم، فقال (3/ 1/ 336) عن أبيه:
"كان شيخًا صالحًا يشبه بيوسف بن أسباط، وكان دفن كتبه، وليس بقوي؛ فلا يثبت حديثه". ولذلك؛ قال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يخطىء كثيرًا".
قلت: ومما يدل على ضعفه: اضطرابه في متن هذا الحديث؛ فهو تارة يذكر الزيادة التي في آخره:
"إلا أن لا يشاء ذلك"؛ وهي من رواية الحسن بن حماد الحضرمي وإبراهيم ابن موسى الرازي - وكلاهما ثقة -.
وتارة لا يذكرها؛ كما في رواية للبيهقي من طريق علي بن قادم عنه - وهو ثقة أيضًا -، وتابعه محمد بن مهران الجمال - وهو ثقة حافظ -، فرواه عنه بدونها أيضًا؛ إلا أنه قال:
"بلا عدد ولا حساب".
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 172/ 2) .
ويؤكد نكارة هذه الزيادة أمور: