فهرس الكتاب

الصفحة 9657 من 11273

عنده (1/ 37) ، أي: في المرتبة الثالثة؛ قال:

"وإذا قيل:"شيخ"؛ فهو بالمنزلة الثالثة، يكتب حديثه وينظر فيه؛ إلا أنه دون الثانية".

ولذلك؛ قال الذهبي في"الميزان" (2/ 385) :

"قوله:"هو شيخ"؛ ليس هو عبارة جرح، ولكنها أيضًا ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة. ومن ذلك قوله:"يكتب حديثه"؛ أي: ليس هو بحجة".

ولذلك؛ رأيت الحافظ لما ترجم في"التهذيب"لـ (العباس بن الفضل المدني) بسماع أبي حاتم منه وقوله:"شيخ"، وبذكر ابن حبان إياه في"الثقات" [8/ 511] ؛ لم يوثقه في"التقريب"، بل قال فيه:

"مقبول". فخذها فائدة قد لا تراها في مكان آخر.

وإن مما يدل على ضعف عبد السلام هذا، وأنه لا يحتج به: اضطرابه في إسناده ومتنه:

أما الإسناد؛ فقد جعل (أبا يزيد المدني) مكان (أبي عثمان النهدي) عند الخرائطي، كما تقدم.

وأما المتن؛ فلفظه عنده:

"حرم الله على كل آدمي الجنة يدخلها قبلي؛ غير أني أنظر عن يميني؛ فإذا امرأة تبادرني إلى باب الجنة، فأقول: ما لهذه تبادرني؟ فيقال لي: يا محمد! هذه امرأة كانت حسناء جملاء، وكان عليها يتامى لها، فصبرت عليهن حتى بلغ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت