معه ملك يقال له: إسماعيل على مئة ألف ملك، كل ملك منهم على مئة ألف ملك؛ فاستأذن فسأل عنه؛ ثم قال جبريل: هذا ملك الموت؛ يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ائذن له. فأذن له، فسلم عليه، ثم قال: يا محمد! إن الله عز وجل أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته، وإن أمرتني أن أتركه تركته. قال: أو تفعل يا ملك الموت؟! قال: نعم؛ بذلك أمرت، وأمرت أن أطيعك! قال: فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل عليه السلام، فقال جبريل: يا محمد! إن الله عز وجل اشتاق إلى لقائك. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لملك الموت:
امض لما أمرت به. فقبض روحه. فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية؛ سمعوا صوتًا من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته! إن في الله عزاءً من كل مصيبة؛ وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا: فإنما المصاب من حرم الثواب! فقال علي عليه السلام: أتدرون من هذا؟ هذا الخضر عليه السلام) .
موضوع
أخرجه الإمام الشافعي في"السنن"عن القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص عن جعفر بن محمد عن أبي أن رجالًا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -. قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا على إرساله، آفته: القاسم هذا - وهو العمري المدني -؛ قال الإمام أحمد: