هم الشهداء، يتقلدون أسيافهم حول عرشه، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت، [أزمتها الدر [الأبيض] ، برحال [الذهب، أعنتها] السندس والإستبرق] ، نمارها ألين من الحرير، مد خطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة [على خيول] ، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا؛ لننظر كيف يقضي بين خلقه؟ يضحك إليهم إلهي، وإذا ضحك إلى عبد في موطن؛ فلا حساب عليه) .
منكر بهذا التمام
قال في"الدر المنثور" (5/ 336) :
"أخرجه أبو يعلى، والدارقطني في"الأفراد"، وابن المنذر، والحاكم - وصححه -، وابن مردويه، والبيهقي في"البعث"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... (فذكره) ".
قلت: وفي عزوه بهذا التمام للحاكم نظر؛ فإنه إنما أخرجه في"المستدرك" (2/ 253) دون قوله:"يتقلدون أسيافهم.."إلخ؛ عن أبي أسامة عن عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة. وقال:
"صحيح الإسناد". وأقره المنذري في"الترغيب" (2/ 199) .
وأما الذهبي؛ فزاد في"التلخيص":
".. على شرط البخاري ومسلم".
قلت: وهو الصواب؛ فإن رجاله كلهم على شرطهما.
وعمر هذا: هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني؛ نزيل عسقلان، ولم يعرفه الحافظ ابن كثير كما يأتي. ثم قال المنذري: