فهرس الكتاب

الصفحة 9920 من 11273

وانطلى الأمر على الحافظ ابن حجر؛ فقلده في"الفتح" (9/ 635) !

ولو أنه رجع إلى سنده في"الأوسط"؛ لم يخف عليه حاله.

وقد صح منه الشطر الثاني من حديث عائشة رضي الله عنها:

أن قومًا قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن قومًا يأتوننا بلحم، لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال:

"سموا عليه أنتم، وكلوه".

قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر.

أخرجه البخاري (5507) وغيره، وقد خرجته في"صحيح أبي داود" (2518) .

وقد اختلف في وصله وإرساله، وأشار البخاري إلى ترجيح الوصل؛ خلافًا للدارقطني؛ كما بينه الحافظ.

وممن أرسله: سفيان بن عيينة، وزاد في روايته:

"اجتهدوا أيمانهم، وكلوا". فقال الحافظ:

"أي: حلفوهم على أنهم سموا حين ذبحوا. وهذه الزيادة غريبة في هذا الحديث، وابن عيينة ثقة؛ لكن روايته هذه مرسلة".

وأقول: بل هي - إلى ذلك - شاذة في حديث عائشة؛ لأنها لم تذكر في شيء من الطرق الأخرى الموصولة أو المرسلة.

وحديث الترجمة لو صح؛ يدل على أنه سقط منها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت